عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفا نهيا حمامةَ فالجواءُلطولِ تباينٍ جرتِ الظباءُ
فمِنْهُمْ مَن يَقولُ نوىً قَذوفٌ؛وَمنهُمْ مَنْ يَقُولُ هوَ الجَلاءُ
أحِنُّ إذا نَظَرْتُ إلى سُهَيْلٍ،و عندَ اليأس ينقطع الرجاءُ
يَلُوحُ كأنّهُ لَهَقٌ شَبُوبٌ،أشَذّتْهُ عَنِ البَقَرِ الضِّراءُ
وَبَانُوا ثُمّ قِيلَ ألا تَعَزّى ،و أني يومَ واقصةَ العزاءُ
سنذكركمْ وليسَ إذا ذُكِرتُمبِنا صَبْرٌ، فهَلْ لَكُمُ لِقاءُ
وَكَمْ قَطَعَ القَرينَةَ مِنْ قَرِينٍإذا اخْتَلَفَا وَفي القَرْنِ التِوَاءُ
فماذا تنظرونَ بها وفيكمجَسُورٌ بالعَظائِمِ وَاعتِلاءُ
إلى عبد العزيز سمتْ عيونُـرّعِيّة ِ، إنْ تُخُيّرَتِ الرِّعاءُ
إليه دعت دواعيهِ إذا ماعمادُ الملكِ خرتْ والسماءُ
وَقالَ أُولو الحكومَةِ من قُرَيشٍعَلَيْنَاالبَيْعُ إذْ بَلَغَ الغَلاءُ
رأوا عبد العزيز وليَّ عهدٍومَاَ ظَلَمُوا بذاكَ وَلا أساءُوا
فَزَحْلِفْهاَ بأزْفُلِهاَ إلَيْهِ،أمِيرَ المُؤمِنينَ، إذا تَشَاءُ
فانَّ الناسَ قدْ مدوا إليهِأكفهمْ وقد برحَ الخفاءُ
و لو قدْ بايعوكَ وليَّ عهدٍلَقامَ القِسْطُ وَاعتَدَالَ البِنَاءُ
عن القصيدة
«عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم الصرائم، الأبيات ٨ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.