وجارية ٍ مثلُ شَمسِ النهارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجاريةٍ مثلُ شَمسِ النهارِأو البدرِ بينَ النجومِ الدّراري
أتتكَ تميسُ بقدِّ القضِيبِوَتَرْنُو بعينِ مهاةِ القِفَارِ
وتَرْفلُ في مصمتٍ أبيضٍتلوَّنَ في خدِّها الجُلّنَارُ
وتحمدُ عوداً فصيحَ الجوابِيشارِكُ أَرواحنَا في المجارِي
لهُ عُنُقٌ كذراعِ الفتاةِودستانُهُ بمكانِ السّوارِ
فجادتْ عليهِ وجادتْ لهُبعسفِ اليمينِ ولُطْفِ اليسارِ
فَلاَ أَمْهَلَتْهُ ولا نَهْنَهَتْهْمن الظّهر حتَّى انقضاءِ النّهارِ
فلمَّا تَغَنَّتْ غناءَ الوداعِبَكَيتُ وقُلتُ لبعضِ الجَواري
لئن عشتُ عِندَ هزارِ الغناءِلقدْ متُّ عندَ هزارِ الإزارِ
عن القصيدة
«وجارية ٍ مثلُ شَمسِ النهارِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف آلات الطرب، البيت ٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.