وجارية مثل شمس النهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَارِيَةٍ مثلَ شَمْسِ النَّهارِأو البدرِ بين النُّجومِ الدَّراري
أَتَتْكْ تَمِيْسُ بقدِّ القَضِيْبِوترْنُو بعينِ مَهَاةِ القِفَارِ
وترفُلُ في مُصْمَتٍ أبْيَضٍتَلَوّنَ من خَدِّهَا الجُلَّنَارِي
وتحمِلُ عوداً فَصيحَ الجوابِيشارِكُ أرواحَنا في المَجَارِي
له عنقٌ كذراعِ الفتاةِوَدَسْتَانُهُ بمكانِ السِّوارِ
فجارَتْ عليه وجادَتْ لهبِعَسْفِ اليمينِ ولُطْفِ اليَسَارِ
وما أمْهَلَتْهُ ولا نَهْنَهَتْهُمن الظهرِ حتى انقضاء النهار
ولما تَغَنّتْ غِناءَ الوداعِبَكيْتُ وقلتُ لِبَعْضِ الجواري
لئن عشتُ عند هَزَارِ اللقاءِلقد مِتُّ عند هَزَارِ الإِزَارِ
عن القصيدة
«وجارية مثل شمس النهار» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف آلات الطرب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.