النيل العظيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا وافدًا مِنْ «جبال القمر»لقد جئتَ كالأملِ المنتظَرْ
ولم تشكُ مِنْ عَقباتِ الطريقِولا مِنْ مَتاعبِ هذا السَّفرْ
وبَعْضُ الذي جُزْتَهُ كلُّهيَبُثُّ العناءَ ورُوحَ الضَّجَرْ
فما كنتَ إلَّا الوفيَّ الأبرَّإذا ما حُرِمنا الوفيَّ الأبرّْ
لعلَّ الأساطيرَ في وصفهارأتْ فيك ذَوْبَ شعاع القمرْ
وإنْ كانت الشمسُ فيك استقرتْبهذَا النضارِ وهذي الصُّوَرْ
تفيضُ علينا بفيْض الحياةِفكم فيكَ مِن ألَقٍ مُدَّخَرْ
وكم فيكَ مِن نعمةٍ تَستعزُّوتُلْقَى إلينا فلا تُحتقَرْ
وكيفَ وأنتَ صميمُ الحياةِ؟وكيف وأنتَ رسولُ القدَرْ؟
وفيك لإيزيس روحُ الحنانِوروحٌ لأزْرِيسَ لمَّا احتضَرْ
فأنبتَّ هذي الجِنانَ اللواتيتَهيمُ بها الرُّوحُ قبلَ البصرْ
فلا بِدْعَ إنْ عبدتكَ القرونُولا غروَ إن ألَهتك السِّيَرْ
ولا بدْعَ إنْ قدَّستكَ الفنونُوناجاكَ كلُّ فؤادٍ شَعرْ
وحنَّتْ إليك غِراسُ الحقولِحنينَ الخيالِ لنا والفِكَرْ
وغنَّتْ لك المُهَجُ الباسماتُوهذي الرمالُ وهذا الحجرْ
تَساوَوْا بحبِّكَ يا ابنَ الحياةِويا أصلَها للثرى والبشَرْ!
عن القصيدة
«النيل العظيم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.