وقائلة هجرت الشعر حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقائِلَةٍ هَجَرتَ الشِعرَ حَتّىتَغَنّى بِالسَخافاتِ المُغَنّي
أَتى زَمَنُ الرَبيعِ وَأَنتَ لاهٍوَقَد وَلّى وَلَم تَهتِف بِلَحنِ
وَنَفسُكَ كَالصَدى في قاعِ بِئرٍوَمِثلِ الفَجرِ مُلتَحِفاً بِدَجنِ
فَما لَكَ لَيسَ يَستَهويكَ حُسنٌوَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُ كُلَّ حُسنِ
أَتَسكُتُ وَالشَبابُ عَلَيكَ ضافٍوَحَولَكَ لِلهَوى جَنّاتُ عَدنِ
رُكودُ الماءِ يورِثُهُ فَساداًفَقُلتُ لَها اِستَكيني وَاِطمَإِنّي
فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحيوَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِسانيوَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكيوَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
إِذا أَشكو إِلى خِدنٍ هُموميوَفي وُسعي السُكوتُ ظُلِمتُ خِدني
وَتَأبى كِبرِيائي أَن يَرانيفَتىً مُغرَورِقاً بِالدَمعِ جَفني
فَأَستُرُ عَبرَتي عَنهُ لِأَلّايَضيقُ بِها وَإِن هيَ أَحرَقَتني
وَيَبكي صاحِبي فَإِخالُ أَنّيأَنا الجاني وَإِن لَم يَتَّهِمني
فَأَمسَحُ أَدمُعاً في مُقلَتَيهِوَإِن حَكَتِ اللَهيبَ وَإِن كَوَتني
لِأَنّي كُلَّما رَفَّهتُ عَنهُطَرِبتُ كَأَنَّني رَفَّهتُ عَنّي
عن القصيدة
«وقائلة هجرت الشعر حتى» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.