ولقد علقت من الحسان مليحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةًتَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
كَلَفَت بِها نَفسي وَدونَ وُصولِهاوَصلُ المَنونِ وَثَمَّ لَيثُ عَرينِ
حَسناءُ أَضحى كُلُّ حُسنٍ دونَهاوَلِذاكَ عُشّاقُ المَحاسِنِ دوني
قَد رَوِّعَت حَتّى لَتَخشى بُردَهامِن أَن يَبوحَ بِسِرِّها المَكنونِ
وَتُريبُها أَنفاسُها وَيُخيفُهاعِندَ اللِقاءِ تَنَهُّدُ المَحزونِ
هَجَرَت فَكُلُّ دَقيقَةٍ مِن هَجرِهاعِندي تُعَدُّ بِأَشهُرٍ وَسِنينِ
يا هَذِهِ لا تَجحَدي حَقِّ فَقَدأَصلَيتِ قَلبي بالنّوى فَصِليني
أَطلَقتِ دَمعاً كانَ قَبلُ مُقَيَّداًوَسَجَنتِ قَلباً كانَ غَيرَ سَجينِ
أَشبَهتِ لَيلى العامِرِيَّةَ فَاِكتُميخَبَرَ الَّذي قَد صارَ كَالمَجنونِ
عن القصيدة
«ولقد علقت من الحسان مليحة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.