ومن ركب العجوز فلا يبالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُباليإذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
ولا تُخلِ عجوزَكَ من سهامٍإذا ما اسطَعتَ إِعمالَ العجوزِ
وَكَم أَمسى عجوزٌ في عجوزٍبمرتبةٍ أَجلَّ من العَجوزِ
وربَّ فتىً يَرى نَقع العجوزِبمَفرقِه أَجلَّ من العَجوزِ
ولا ترجُ الجسيمَ فكم عجوزٍلعمرُ اللَه أَجدى من عَجوزِ
ولا تَرمِ الصَغيرَ فكُلُّ عضبٍلقبضتِهِ اِفتقارٌ للعَجوزِ
عَسى عدلٌ يَزولُ الجورُ منهوَتَرعى الشاةُ فيه مع العَجوزِ
عن القصيدة
«ومن ركب العجوز فلا يبالي» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس التام والمطرف، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.