إني أتاني كلام ما غضبت له

الشاعر: الراعي النميري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«إني أتاني كلام ما غضبت له» من شعر الراعي النميري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُ — وَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابي

جُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ — كَأَنَّهُ كَودَنٌ يوشى بِكُلّابِ

مِن مَعشَرٍ كُحِلَت بِاللُؤمِ أَعيُنُهُم — قُفدِ الأَكُفِّ لِئامِ غَيرِ صُيّابِ

قَولُ اِمرِئٍ غَرَّ قَوماً مِن نُفوسِهِمُ — كَخَرزِ مُكرَهَةٍ في غَيرِ إِطنابِ

هَلّا سَأَلتَ هَداكَ اللَهُ ما حَسَبي — إِذا رُعائِيَ راحَت قَبلَ حُطّابي

إِنّي أُقَسِّمُ قِدري وَهيَ بارِزَةٌ — إِذ كُلُّ قِدرٍ عَروسٌ ذاتُ جِلبابِ

كَأَنَّ هِنداً ثَناياها وَبَهجَتُها — لَمّا اِلتَقَينا عَلى أَدحالِ دَبّابِ

مَوليَّةٌ أُنُفٌ جادَ الرَبيعُ بِها — عَلى أَبارِقَ قَد هَمَّت بِإِعشابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • بكلاب: الكَلاَّبُ : صاحبُ الكلاب المعدّة للصَّيدِ؛ يبيع الكلاّبُ كلابه المدرَّبة بثمن معتدل.-: سائس الكلاب ج كَلاَلِيبُ.
  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • جلباب: الجِلْبَابُ : القميص، أو الثوب المشتمل على الجسدِ كله، أوما يلبس فوق الثياب كالجبة ونحوها؛ تتنوّع الجلابيب من بلد عربي إلى آخر.-: المُلاءة تشتمل بها المرأة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِسَاءِ ا …
  • جنادف: (جُنَادِفٌ) فَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَالْأَصْلُ الْجَدْفُ وَهُوَ احْتِقَارُ الشَّيْءِ ؛ يُقَالُ جَدَفَ بِكَذَا أَيِ احْتَقَرَ، فَكَأَنَّ الْجُنَادِفَ الْمُحْتَقِرُ لِلْأَشْيَاءِ، مِنْ جَفَائِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُه …
  • حطابي: الحِطَابُ : ما يُشْذَب من أعالي الكَرْم أوانَ الشّذْبِ.
  • دباب: الدَّبَّابُ : الشديد الدبيب.-: الضَّعيف الذي يمشىِ رويداً؛ الشيخُ الدَّبَّابُ كالطفل في أول مشيه.
  • رعائي: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.

قصائد ذات صلة

  • عجبت من السارين والريح قرة
  • تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
  • طال العشاء ونحن بالهضب
  • عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
  • رأيت الجحش جحش بني كليب
  • ألا أيها الربع الخلاء مشاربه
  • بويزل عام لا قلوص مملة
  • إنا وجدنا العيس خيرا بقية