من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال حجر بن خالد (٣)
سمعت بفعل الفاعلين فلم أجدكمثل أبي قابوس حرماً ونائلاً
فساق إلهي الغيث من كل بلدةإليك فأضحى حول بيتك نازلا
فأصبح منه كل واد حللتهمن الأرض مسفوح المذنب سائلاً
يقول: بلغني سعي طالبي الحمد، ومدخري الشرف والمجد، وما عليه ملوك الأرض في مضصارفهم ومباغيهم، وحزمهم ومساعيهم، فقسمت بعضه ببعض، فلم أجد كحزم أبي قابوس حزماً، ولا كنائله نائلاً. ثم دعا له بالسقيا ولمحله بالخصب والحيا فقال: جمع الله لك وفي فنائك ما هو مفرق في أطرار الأرض، وجوانب الأفق، من سواكب الغيث، فصار حواليك، فأي واد نزلته من الأرض جعله ممطور التلاع والمذاني، مخصب المسايل والمدافع، سائلاً بصوبه، مغموراً بنداه وبركته. وانتصب حزماً على التمييز، والكاف من كمثل أبي قابوس زائدة، ومثله:
لواحق الأقراب فيها كالمقق
أراد فيها المقق، كما أن هذا يريد: لم أر مثل أبي قابوس. وفي القرآن: " ليس كمثله شيء "، ويروى: فسيق إليه الغيث في كل بلدة إليك. وكأنه أخبر في صدر البيت ثم خاطب على عاداتهم. وقوله من كل بلدة إليك أي إليك أمرها وتدبيرها، فصرت تتولاها. وهذا كما قال: جعل بلد كذا إلى فلان. والمراد من البيت على هذه الرواية: جعل الله الدنيا تحت أمرك، ومنوطة بتدبيرك، ثم ساق إلى الغيث من آفاقها وأطرارها كلها إلى ما حولك فصار محتفاً ببيتك،
ومشتملاً على مخلك. فأين تنقلت ونزلت صحبك الخير وانساق معك الغيث. وعلى هذا يكون قوله من كل بلدة عاماً في أقطار الأرض وأبلادها. وروى أيضاً: فسيق الغمام الغر من كل بلدة وهو ظاهر المعنى. وقوله فأصبح منه، أي من الغيث. وقوله كل واد وصفه بقوله حللته وانتصب مسفوح المذانب على أنه خبر أصبح.
متى تنع ينع البأس والجود والندىوتصبح قلوص الحرب جرباء حائلاً
فلا ملك ما يدركنك سعيهولا سوقة ما يمدحنك باطلا
يقول: بقاء السخاء والمروءة وتقوى الإله والشدة، متصل ببقائك، لأنها شيمك وطبائعك، فأنت تقيمها وتربها، وتحفظها عن الذهاب والدروس وتحرسها فإن هلكت فقد هلك جميعها، ويصبح الاستسلام والانقياد لهضمية والشر شاملين للناس، فلا يكون بهم دونها دفاع، ولا إباء منها ولا امتناع، وتصير قلوص الحرب سيئة الحال يقتطعها الحيال عن اللقاح، ويمتلكها ما بنفسها من الجرب والضعف عن النزو والجذاب. وهذا مثل لما يفارق الناس من العز والاقتدار، ويلازمهم من الذل والاكتئاب. وضد هذا قول زهير:
وتلقح كشافاً ثم تحمل فتتئم
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهمكأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
وقوله فلا ملك ما يدركنك سعيه يصفه بأنه لا غاية وراء غايته لمرتق ولا فوق نهايته نهاية لمعتل، فكل ساع من الملوك يقف دونها، وينحط عن درجتها، وأن السوق وإن أسرفوا وأفرطوا في التفريظ والإطراء، يقصرون عن بلوغ حده بالوصف، وتصوير كنهه عند النعت، بل أحسن أحوالهم أن يقولوا بعض ما قيل من الحق.
وأدخل النون الثقيلة في يمدحنك ويدركنك لما في الكلام من من معنى النفي، ولأن ما الزائدة للتأكيد لفظه لفظ ما النافية. ومثله:
في عضة ما ينبتن شكيرها
وبألم ما تختننه. وقوله ما يمدحنك باطلاً أراد مدحاً باطلاً، فانتصب باطلاً على أنه صفة لمصدر محذوف.
ومثل البيت الأول قول النابغة:
فإن يهلك أبو قابوس يهلكربيع الناس والشهر الحرام
ونأخذ بعده بذناب عيشأجب الظهرليس له سنام
وقول الآخر:
فإذا ولي أبو دلفولت الدنيا على أثره
وقال آخر:
ومستنبح بعد الهدو دعوتهبشقراء مثل الفجر ذاك وقودها
فقلت لها أهلاً وسهلاً ومرحباًبموقد نار محمد من يرودها
نصبنا له جوفاء ذات ضبابةمن الدهم مبطاناً طويلاً ركودها
فإن شئت أثويناك في الحي مكرماًوإن شئت بلغناك أرضاً تريدها
يعني بالمستنبح طالب ضيافة، وقد تقدم الكلام فيه. ومعنى دعوتهبشقراء أي رفعت له نار شقراء حتى اهتدى بها، فكأني دعوته. وجعل النار شقراء، وربما قيل صفراء، لأنها أوقدت خالية من طرح اللحم عليها فاشتعلت شقراء، ولو كبب عليها اللحم لالتهبت كميت اللون من أجل دخانها. لذلك قال الأعشى:
وأوقدتها صفراء في رأسي تنضبوللمكثت أروى للنزيل وأشبع
وذاك وقودها، أي مضى اتقادها. فقلت له أهلاً، انتصب أهلا بفعل مضمر. والباء من قوله بموقد نار تعلق بفعل مضمر، كأنه قال: ينال ذلك كله بوقد نار يحمدها من يرودها. ومعنى محمد من يرودها أي مصادف الحمد من يطلبها. ويقال: أحمدت فلاناً، كما يقال أجبنته وأبخلته.
وقوله نصبنا له جوفاء يعني به قدراً كثيرة الأخذ، واسعة الجوف. والضبابة: ما يتعقب المطر من الظلمة الرقيقة والسحاب الركيك. وذكرها هاهنا مثل. ويروى: ذات صبابة، وهي البقية، أي يفضل ما فيها عن الآكلين لعظمها. والدهم: السود. والمبطان: العظيم البطن. ومفعال بناء المبالغة. وجعلها طويلة الركود لأنها إذا نصبت لم تنزل إلا بعد لأي كبرها، ولأنه لا يخف محملها فيتناول كل وقت. وقوله فإن شئت أثويناك، هذا تخيير منهم للضيف بعد إطعامه، ويقال: ثوى بالمكان، إذا أقام؛ وأثواه غيره. وانتصب مكرماً على الحال. والمعنى: إن أردت المقام أقمت مكرماً معظماً، وإن أردت التوجه في مقصدك، والارتحال لطيتك، بلغناك مقرك محمياً مشيعاً.
وقال آخر:
ومستنبح تهوى مساقط رأسهإلى كل شخص فهو للسمع أصور
يصفقه أنف من الريح باردونكباء ليل من جمادى وصرصر
حبيب إلى كلب الكريم مناخهبغيض إلى الكوماء والكلب أبصر
يعني بالمستنبح ضيفاً. ومساقط رأسه: جمع مسقط، ويعني به المصدر لا اسم المكان. ومعنى تهوي تقصد وتسرع. ويقال في القرس: إنه يساقط العدو سقاطاً. واسقط علينا، أي اقصدنا. وقال:
يساقط عنه روقة ضارياتهاسقاط حديد القين أخول أخولاً
أي يزيلها ويبعدها. ومعنى تهوي مساقط رأسه، أي يساقط رأسه الشخوص سقاطاً سريعاً. وقوله فهو للسمع أصور أي مائل. والسمع: مصدر سمع. ومعنى البيت: رب مستضيف بنباحه يتسرع ميل رأسه ومهواه إلى كل شخص يمثل له، فهو مائل للسمع، ومنتظر متى يجيبه الكلام أو يتلقاه من ينزله.
وقوله يصفقه أي يضربه. والأنف من الريح: أوله. ومنه استأنفت الأمر. وكلأ ألف، إذا لم يرع. وقوله ونكباء ليل يريد: وريح تنكب عن مهاب الرياح الأربع، في ليلة من ليالي جمادى. وصرصر، أي ورد شديد. والصر والصرصر
بمعنى، وليس من بناء واحد، لأن صرصر رباعي وذلك ثلاثي. وجمادى، يريد به شهراً من شهور الشتاء وإن لم يكن جمادى في الحقيقة. وإنما وصف ما قد أشرف عليه المستنبح من أذى الريح والبرد والمطر، ليكون ذلك عذراً في الاستنباح وطلب النزول.
وقوله حبيب إلى كلب الكريم مناخه، يجوز أن يرتفع حبيب على أنه خر مقدم، والمبتدأ مناخه. ويجوز أن يكون صفة للمستبيح. وقد جعل خبر مبتدأ مضمر، فيرتفع مناخه على أنه مفعول لم يسم فاعله من حبيب. ويقال: أنخت البعير إناخة ومناخاً فبرك. واستغنى ببرك عن ناخ. وإنما حبب مناخ الضيف إلى الكلب لأنه يسعد بنزوله ويشركه في القرى المهيأ له. وأضاف الكلب إلى الكريم، لأن كلب اللئيم يعقر السابلة والمارة، ولا يعرف الاستضافة والاستنزال. وقوله بغيض إلى الكوماء لأنها تنحر. والكوماء: العظيمة السنام. وقوله والكلب أبصر مما وقع في أحسن موقع وشرف المعنى به وجاد البيت.
حضات له ناري فأبصر ضوءهاوما كاد لولا حضأة النار يبصر
دعته بغير اسم هلم إلى القرىفأسرى يبوع الأرض والنار تزهر
فلما أضاءت شخصه قلت مرحباًهلم وللصالين بالنار أبشروا
قوله حضأت له ناري جواب رب المضمرة في قوله ومستنبح. ومعنى حضأت النار رفعتها وهيجتها له فأبصرها واستدل بها، ولولا رفعى النار وتهييجي إياها لكان لا يبصر الطريق ولا يرى مستدلاً به. وفصل بين كاد وخبره بقوله لولا حضأة النار، وفي كاد ضمير المستنبح، لولا ذلك لما جاز أن يقال: زيد كاد يخرج، لأن الفعل لا يلي الفعل.
وقوله حضأة ارتفع بالابتداء وخبره محذوف استغنى بجواب لولا عنه، وجواب لولا في قوله: وما كاد يبصر لولا حضأة النار. وقوله دعته بغير اسم يريد: دعت الضيف النار، كأنه سمي استدلاله بها وتصور النار له دعاء منها وإجابة من الضيف. وقوله بغير اسم إنما نكره ولم يقل بغير اسمه، لأن المدعو قد يدعى باسمه، وبكنيته، وبلقب له، وباسم جنسه، وبصفة له، كقولك يا رجل، ويا فتى، ويا مقبل، ويا راكب، ويا فلان، ويأبا فلان. والنار
لم تدع الضيف بشيء من ذلك، فلذلك قال بغير اسم، أي بغير اسم يدعى به مثله. يجوز أن يكون قال ذلك لأن دعوتها لم تكن بكلام، وإنما كان علامة واستدلالا، كما أن الإجابة كانت قصداً وإسراء. وكذلك قوله هلم إلى القرى من ذلك، لأن النار لم تتكلم بهذا الكلام. وهلم يجوز أن يكون أصله هاء التتنبيه ولم فعل، وعلى هذا يثنى ويجمع. ويجوز أن يكون اسماً للفعل، وحينئذ لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، وهذا أفصح اللغتين. وفي القرآن: " يقولون لإخوانهم هلم إلينا ". وقوله أسرى، يقال سرى وأسرى بمعنى. ويبوع الأرض أي يقطعها بخو واسع وحركة سريعة. يقال: بعت الشيء أبوع بوعاً في هذا. وفرس بيع: واسع الخطو. وكما استعمل البوع في هذا استعمل الذرع أيضاً. ومنه قيل ناقة ذرعة، إذا كانت واسعة الخطو. وقوله والنار تزهر الواو واو الحال، وتزهر أي تضيء في صعود. وقوله فلما أصاءت شخصه قلت مرحبا، أي لما دنا مني وتراءى لي شخصه بضوء النار تلقيته بالترحيب والاستدناء، وقلت لمن حول النار من اصطلين ومن الأهل والخول: استبشروا بالضيف فقد طرق، وبمرادنا فإنه حصل. ويقال صليت بالنار، أي دنوت منها، أصلي صلياً. وقوله: مرحباً، هلم: كلامان، ولم يتوسطهما العاطف، لأن مرحباً تسليم عليه، وهلم أمر بالدنو، فكأنه استانف هذا الكلام بعد التسليم بهذا الكلام، ولم يجمعهما اللفظ به في حالة واحدة.
فجاء ومحمود القرى يستفزهإليها وداعي الليل بالصبح يصفر
تأخرت حتى لم تكد تصطفي القرىعلى اهله والحق لا يتأخر
يقول: جاء الضيف وما هيىء له من القرى المحمود يجتذبه ويهديه إلى النار الموقدة والديك يصفر مؤذناً بإصباح الليل. وإنما قال ومحمود القرى لأن طعام الكرام لا يستنكف منه، ويستطيبه كل متناول ويستمرئه، كما يستكرم المثوى عندهم كل نازل بهم.
وقوله تأخرت استبطاء من القاري للضيف. والمراد أنك تأخرت عن أول الليل حتى كأنك لم تكد تطلب اختيار صفو القرى على النازلين، ونحن وإن فعلت
ذلك فلك الواجب من حقك، والمفروض من قسطك، ولن يتأخر إن تأخرت. والمعنى أنا نستأنف لك ونحتفل، ونقيم الرسم ونتكلف، ونفردك بما يجب لك وإن تقدمك من تقدم. والهاء من قوله على أهله يعود إلى القرى.
وقمت بنصل السيف والبرك هاجدبهازره والموت في السيف ينظر
فأعضضته الطولي سناماً وخيرهابلاء وخير الخير ما يتخير
يقول: قمت مجرداً السيف ومتجرداً لعقر ناقة، والإبل الباركة بفنائي نائمة ساكنة، عظام سمان، والموت ينظر في سيفي: أيها المعد والموعود به. وإنما قال والبلارك هاجد ولم يقل هاجدة، رداً على لفظه، لأن لفظه لفظ الواحد وإن أريد به الكثرة. ورد بهازره على المعنى لا على اللفظ. والهجود: النوم، وقال الخليل: هجدوا، أي ناموا، هجوداً؛ وتهجدوا: استيقضوا، تهجداً. والبهازر: السمان الصفايا، واحدتها بهزار في القياس. والواو من قوله والموت في السيف ينظر واو الحال. وقد حسن موقع هذا العجز من صدر البيت. ويجوز أن يكون المعنى: والموت راكب في السيف ينتظر ماذا يكون مني.
وقوله أعضضته الطولى سناماً أي عرقبتها به، وجعلته يعض عليها. وانتصب سناماً على التمييز، وكان الواجب في مقابلة الطولي أن يقول: والخوري بلاء، أو خوارها بلاء، فعدل به الوزن عن تخير المقابلة. ومعنى خيرها بلاء يعني في العمل والولادة وغزارة الدر. وقوله وخير الخير ما بتخير يريد أن البرك كلها خيار، ثم أني اخترت من بينها خيرها، إكراماً للضيف، وخير الخير ما يتخير من الخير.
فأوفض عنها وهي ترغة حشاشةبذي مفسها والسيف عريان أحمر
فباتت رحاب جونة من لحامهاوفوق بما في جوفها يتغرغر
قوله أوفض عنها يريد أن البرك لما جرى مني على صاحبتها التي اخترتها ما جرى من العرقبة نفرق وتفرقن عنها، وهي، يعني المعقورة، ترغو بروحها حشاشة، وقال بذي نفسها يريد خالصة نفسها. والحشاشة: البقية من ذمائها، وقال الخليل: روح القلب، وهو رمق من حياة النفس. وانتصابه على الحال، ويجوز أن ينتصب على التمييز، فيكون مما نقل الفعل عنه، كأنه كان وهي ترغو
حشاشتها، فنقل الفعل إليها، فصار تمييزاً كقولك طبت نفساً وما أشبهه. وقوله والسيف عريان أحمريريد انه متجرد من غمده. ولم يصرف عريان ضرورة، وجعله أحمر مما تلطخ من دمها. وقوله فباتت رحاب يعني القدر. ويقال: رحيب ورحاب، كما يقال: طويل وطوال، وعجيب وعجاب، وهي الواسعة. والجونة: السوداء. وقوله من لحامها خبر باتت، كقولك أنت مني. والمعنى: باتت مملوءة من لحامها. وقوله وفوها يتغرغر أي يسيل ما في جوفها، يعني عند غليانها علة النار. ومثله:
إذ لا تزال لكم مغرغرةتغلي وأعلى لونها كتر
والكثر: السنام، ويكون أبيض اللون.
آخر:
وما يك في من عيب فإنيجبان الكلب مهزولي الفصيل
إنما قال جبان الكلب لأنه عود أن يسالم الطراق لئلا يتأذى به الضيوف إذا وردوا، فقد أدب لذلك ودرب عليه، ولأنه بطول اعتياده لنزول السابلة بهم ألفهم، فصار لا يستنفر منهم. وقال مهزول الفصيلي لأنه يؤثر بلبن أمه غيره أو تنحر عنه. ومثله قول الآخر:
ترى فصلانهم في الورد هزلىوتسمن في المقاري والحبال
وقال آخر:
سأقدح من قدري نصباً لجارتيوإن كان ما فيها كفافاً على أهلي
إذا أنت لم تشرك رفيقك في الذييكون قليلاً لم تشاركه في الفضل
سأقدح، أي سأغرف من قدري نصيب الجارة وإن كان ما فيها كفافاً على أهلي، أي لا يفضل عنهم ولا ينقص من حاجتهم. وفي طريقته قول الآخر:
نقسم ما فيها فإن هي قسمتفذاك وإن أكرت فعن أهلها تكرى
قسمت بمعنى تقسمت، ومثله نبه بمعنى تنبه، ووجه بمعنى توجه. ومعنى أكرت نقصت، يريد أنه يوفر نصيب الغريب ولا ينقص منه، بل يجعل النقصان في نصيب العيال. وكذلك قول الآخر:
ليس العطاء من الفضول سماحةحتى تجود وما لديك قليل
يريد: والذي لديك قيليل وقال الراعي:
إني أقسم قدري وهي بارزةإذ كل قدر عروس ذات جلباب
أي مستورة مغطاة، لشدة الزمان.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع