وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاءفَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِ
وَلَكِن أشربوا الأَقرانَ صُهباغَواضِيَ فَهيَ مصْنَعَة الأَعالي
تَرى فُصْلانَهُم في الوِرْدِ هُزلىوَتسمنُ في المَقاري وَالحِبالِ
رَأَيتُ بَني خَفاجَةَ مِن عَقيلٍكِرام النَّاسِ مُشتَبِهي النِّعالِ
كَمِثلِ بني أُمَيَّةَ في قُرَيشٍلِكُلِّ قَبيلَةٍ مِنهُمْ عَوالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وبنو كابية بن حرقوص، البيتين ٤ و٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: العقر للأضياف، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الآداب، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حجر بن خالد (٣)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.