علام يشقى الحريص في طلب الرزق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلامَ يَشقى الحَريصُ في طَلَبِ الرِرِزقِ بِطولِ الرَواحِ وَالدَلَجِ
يا قارِعَ البابِ رُبَّ مُجتَهِدٍقَد أَدمَنَ القَرع ثُمَّ لَم يَلِجِ
وَرُبَّ مُستَولِجٍ عَلى مَهَلٍلَم يَشقَ مِن قَرعِهِ وَلَم يَهِجِ
فَاِطوِ عَلى الهَمِّ كَشحَ مُصطَبِرفَآخِرُ الهَمِّ أَوَّلُ الفَرجِ
عن القصيدة
«علام يشقى الحريص في طلب الرزق» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الجيم، وغرضها العتاب.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، البيتين ٢ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: من كلام الحكماء والشعراء، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.