فإن يكن المشيب طرا علينا

الشاعر: محمود الوراق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«فإن يكن المشيب طرا علينا» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَإِن يَكُنِ المَشيبُ طَرا عَلَينا ... وَوَلّى بِالبَشاشَةِ وَالشَبابِ

فَإِنّي لا أُعاقِبُهُ بِشَيءٍ ... يَكونُ عَلَيَّ أَهونَ مِن خِضابِ

رَأَيتُ بِأَنَّ ذاكَ وَذا عَذابٌ ... فَيَنتَقِمُ العَذابُ مِنَ العَذابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • خضاب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ … (لسان العرب)
  • والشباب: شبب: الشَّباب: الفَتاء والحداثةُ. شبَّ يشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: تجوزُ شهادةُ الصِّبيان عَلَى الْكِبَارِ يُسْتشَبُّون أَي يُسْتشْهَدُ مَنْ شبَّ مِنْهُمْ وكَبر إِذا بَلَغ، كأَنه يَقُولُ: إِذا تح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قائد الغفلة الأمل
  • لا تطلبن أثرا بعين
  • حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت
  • إن العيون على القلوب شواهد
  • تحر من الطرق أوساطها
  • اشتعل الشيب فأفنيته
  • أتاني عنك ما ليس
  • ركبوا المراكب واغتدوا