ياربيع العفاة هذا الشتاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُمَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ
وَتَوَلَّتْ مِن كُلِّ أُفُقٍ رِياحٌتَتَّقيها قَبلَ السِّراجِ ذُكاءُ
سَرَقُوا لي في لَيْلَةِ العِيد دِيكاًهُوَ لِلعيشِ والعُيُونِ سَواءُ
سَرَقُوهُ وَخلَّفُوا الفَحْمَ والثَّلْجَ فَحَسْبي مُصِيبةٌ بَلْياءُ
قَدْ مَضَى العِيدُ مِثْلَما جَاءَ لا قَلاءٌ عِنْدي فِيهِ ولا شِواءُ
مُنذُ عامٍ وبّيتُهُ وله قَبلَ غَذائي غَذاؤُهُ والعَشَاءُ
عن القصيدة
«ياربيع العفاة هذا الشتاء» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.