وميض البرق أم ثغر يلوح

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وميض البرق أم ثغر يلوح» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ ... وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ

أعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي ... بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ

أَيَخْرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالاً ... كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ

مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها ... وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ

وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها ... وَمَعْرُوفُ ابن عِيسَى لي مَسِيحُ

إذا اسْتَنجَدْتَ مِقْداماً لأَمْرٍ ... فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ

يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ ... وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ

فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِن يَدَيهِ ... وَلا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصيِحُ

لِعزِّ الدِّينِ مِقْدامِ بنِ عِيسى ... خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ

سُكُونٌ يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْناً ... وَمَيَّادٌ إذا تُلِيَ المَدِيحُ

غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي ... وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ

يَشِحُّ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُوداً ... أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استنجدت: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • الذبيح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى … (لسان العرب)
  • بوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • شنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا … (لسان العرب)
  • صريح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل … (لسان العرب)
  • صفوح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • طموح: طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا. والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ. وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال. في حَدِيثِ قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا تأخذن عنها السروج واللجم
  • برغمي إن خلت منه المذاود
  • أغرى اهتمامك يا أمجد
  • يارب لا تشمت بنا حمزه
  • قطائفك التي رقت جسوما
  • مساع غدت في الله تنضى ركابها
  • آن لمن ودع الشبابا
  • سلام على الصدر الذي عنده قلبي