داء ثوى بفؤاد شفه سقم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داءٌ ثَوى بِفُؤادِ شَفَّهُ سَقمُيا مَحنَتي مِن دَواعي الهَمِّ وَالنَكَدِ
بِأَضلُعي لَهَبٌ تَكوي حَرارَتُهُمِنَ الضَنا في مَحَلِّ الرَوحِ بِالجَسَدِ
يَومَ النَوى ظَلَّ في قَلبي لَهُ أَلَمُوَاِحرَقَتي وَتَلافي فيهِ بِالرَصَدِ
تَوَجُّعي مِن جوىً شَبَّت شَرارَتُهُمَعَ العَنا قَد رَثى لي فيهِ ذو الحَسَدِ
أَصلُ الهَوى مُلبِسي وَجدي بِهِ عَدَمُلِمُهجَتي مَن رَشا بِالحُسنِ مُنفَرِدِ
تَتَّبِعُني وَجهُ مَن تَزهو نَضارَتُهُلِماجِني مورِثي وَجداً مَدى الأَمَدِ
هَدَّ القُوى حُسنٌ كَالبَدرِ مُبتَسِمٌلِفِتنَتي موهِناً عِندَ النَوى جَلَدي
مُوَدِّعي قَمَرٌ تَسبي إِشارَتُهُإِذا رَنا ساطِعُ الأَنوارِ في البَلَدِ
مَهدي الجَوى مولَعٌ بِالهَجرِ مُنتَقِمٌما حيلَتي قَد كَوى قَلبي مَعَ الكَبِدِ
لِمَصرَعي مُعتَدٍ تَحلو مَرارَتُهُيا قَومَنا فَخُذوا نَحوَ الضَنا بِيَدي
قَلبي كَوى مالِكَ بِالحُسنِ مَحَتكُملِغُصَّتي وَهوَ سُؤلي وَهوَ مُعتَمِدي
مَرَوِّعي سارَ لا شَطَّت زِيارَتُهُلِمّا اِنثَنى قاتِلي عَمداً بِلا قَوَدِ
عن القصيدة
«داء ثوى بفؤاد شفه سقم» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الصلاح القواس، الأبيات ١ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: ابن الصائغ المقرئ محمد بن أحمد. صالح بن أحمد بن عثمان، الأبيات ٣ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الصاد المهملة، البيت ١
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: حاله أكرمه الله، الأبيات ٥ و٧ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.