أقفر من سلمى يناضيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُفَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُ
فَواسِطٌ أَقفَرَ من أَهلِهِفَذاتُ قرقَينِ فَمَلحوبُ
مَنازِلُ الحَيِّ إِذا الحَيُّ لَمتَشعَبهمُ عَنكَ الأَشاعيبُ
وَقَد أَرى الحَيَّ بها فيهمُكَهمِّكَ الشُبانُ وَالشيبُ
وَالجامِلُ الحومُ لَهُ رَجَّةٌكَأَنَّهُ للناظِرِ اللوبُ
وَالصافِناتُ الجُردُ كُلٌّ إِلىصالحِ عِرقِ الخَيلِ مَنسوبُ
وَقُضُبُ الهنديِّ مجلوزةًقَد قوِّمَت منها الأَنابيبُ
يُسمَعُ للسامِرِ فيهم إِذاأَمسوا أَغانيٌّ وَتَطريبُ
هَل تُبلِغَنّي حَرَجٌ رَسلَةٌقَومي كِنازُ اللَحمِ شُنخوبُ
يَغولُ عَنّي البيدَ إِرقاصُهاإِذا احزألَّت بي الصَياهيبُ
يَبري لَها مُستَعمَلٌ لاحِبٌموطّأُ المَتنَينِ مَركوبُ
كَأَنَّها أَسفَعُ ذو جُدَّةٍآوى إِلى غَضباءُ مَهضوبُ
تَلُفُّهُ ريحٌ خَريقٌ وَلَيلٌ حالِكُ النُقبَةِ غَربيبُ
فَباتَ مقرروا مُكِباً عَلىروقَيهِ وَالماءُ شآبيبُ
كَأَنَّما الماءُ عَلى مَتنِهِلؤلؤُ مَتنٍ جالَ مَثقوبُ
حَتّى غَدا يَكلأُ أَقطارَهُمن كُلِّ وَجهٍ وَهوَ مَرعوبُ
فَنالَ شَيئاً ثم هاجَت بِهِمؤسَدَةٌ فيهِنَّ تَدريبُ
غُضفٌ ضِراءٌ طويَت فاِنطَوَتكَأَنَّها ضُمراً يعاسيبُ
فَجالَ في وَحشيِّهِ نافِراًرَهبَتها وَالشَرُّ مَرهوبُ
حَتّى إِذا قُلنَ تَلافَينَهُوَالحَينُ للحاينِ مَجلوبُ
ثَنى لَها يَهتِكُ أَستارَهابِمُستَمِرٍّ فيهِ تَجريبُ
حَتّى تَساقَطنَ وَخَلَّينَهُوَرَوقُه بالدَمِ مَخضوبُ
كَأَنَّهُ حين نَجا كَوكَبٌأَو قَبَسٌ بالكَفِّ مَشبوبُ
إِنَّ بَني ضَبَّة قَومي فَلَنأَشرِبَهُم ما حَنَّتِ النيبُ
قَولهُم بِرٌ وَجارَتهمحِجرٌ فَلا هُجرٌ وَلا حوبُ
يَنمي بهم آباؤهُم لِلعُلىوَنِسوَةٌ بيضٌ مَناجيبُ
وَيَحمَدُ العافي قِراهُم إِذاما لَم يَكُن في الحَيِّ مَحلوبُ
يا شَيءُ ما هم حينَ يَدعوهُمُداعٍ ليومِ الرَوعِ مَكروبُ
شُم يَغارونَ إِذا ما بَدامن الحَيياتِ العَراقيبُ
كَأَنَّهم يَوماً إِذا استلأموافي الحَلَقِ البُزل المَصاعيبُ
يَسعى لهم جَير بأوتارِهمطَلّابُ أَوتارٍ وَمَطلوبُ
كَأَنَّهم عادٌ حُلوماً إِذاطاشَ من الجَهلِ القَطاريبُ
وَالمالُ لا يُمنَعُ من حَقِّهِوَالآلُّ في ذي الألِّ مَرقوبُ
بَل لَيتَ شِعري وَالمُنى ضَلَّةُوَالمَرءُ إِذ يأمُلُ مَكذوبُ
هَل تَذعَرنَّ الوحشَ بي في الضُحىكَبداءُ كالصَعدَةِ سُرحوبُ
مُدفَقَةُ المَتنَينِ يُنمي بهاهادٍ كجِذعِ النخلِ يَعبوبُ
وَكاهِلٌ أُفرِع فيهِ مَع الإِفراعِ إِشرافٌ وَتَقبيبُ
مَيمونَةُ الطائِرِ محبوبةُوَالفَرَسُ الصالِحُ محبوبُ
تَعسِلُ تَحتي عَسلاناً كَمايَعسِلُ نحوَ الغَنَمِ الذيبُ
عن القصيدة
«أقفر من سلمى يناضيبُ» من شعر الأعسر الضبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ٣٧
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيتين ٣٥ و٣٨
- «مجالس ثعلب»: الجزء الثامن، البيت ٣٢
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في الطرد والجوارح وما يصطاد من السوانح والبوارح، البيتين ١٧ و٢٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الكتفان وما يحمد من ارتفاعهما، البيت ٣٧
- «شرح أدب الكاتب»: باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح (٢)، البيتين ٣٥ و٣٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.