لمن طلل بذي خيم قديم
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«لمن طلل بذي خيم قديم» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ — يَلوحُ كَأَنَّ باقِيَهُ وُشومُ
كَأَغلَبَ مِن أُسودِ كَراءَ وَردٍ — يَشُدُّ خِشاشَهُ الرَجُلُ الظَلومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.
- باقيه: البَاقِيَةُ : مذ بَاقٍ .-: البقيُّةُ، أي ما بقي فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ/ الحياة الباقية، أي الآَخرة/ الباقيات الصالحات، أي الأعمال الباقية الأثر.
- خشاشه: الخَشَاشُ : حشراتُ الأرضَ؛ بالخَشاشِ تجد التُّربة توازُنَها. -: الطيرُ وما شابهها. - البُرْدة اللْطيفة الخفيفة؛ كان يزهو بحشاش يلبسه. -: الخفيف الروح والذكيُّ من كان خشاشاً فقد ساد المجلسَ. -: كلُّ ما رقَّ ولطُف؛ نعمنا ف …
- خيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر …
- كراء: كرا: الكِرْوَةُ والكِراء: أَجر المستأْجَر، كَارَاه مُكَارَاةً وكِرَاءً واكْتَرَاه وأَكْرَانِي دابَّتَه ودارَه، والاسمُ الكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَكَذَلِكَ الكِرْوَةُ والكُرْوَةُ، والكِرَاء مَمْدُودٌ …
- وشوم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.