لما افتحت كتابي منشئا بيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَديما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ
وَدِدتُ لَو أَنَّني وَالدارُ نازِحَةٌأَسعى إِلَيكَ بِرَأسي حاكِياً قَلَمي
فَحينَ لَم أَحكِهِ مَشياً عَلى بَصَريحَكاهُ شَوقاً بِدَمعٍ مِنهُ مُنسَجِمُ
فَلَو غَدَت هَذِهِ الأَقلامُ ناطِقَةًشَهِدنَ لي بِالَّذي شاهَدنَ مِن ذِمَمي
وَكَيفَ أَنساكَ لا نُعماكَ واحِدَةًعِندي وَلا بِالَّذي أَولَيتَ مِن قِدَمِ
عن القصيدة
«لما افتحت كتابي منشئا بيدي» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: عود إلى الشعر (٢)، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو دهبل في ابن الأزرق المخزومي، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشكر والثناء، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.