على ما حل بي وهم حلول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُإِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ
فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغيفَأدري كيفَ تُقصِرُ أَو تُطيلُ
ألَم تَغضَب لنُصحِكَ حينَ يَمضيهَباءً لا يُقابِلُهُ قَبولُ
وفي القُطر الَّتي بَكرتَ فُؤادٌتَغَلغَلَ بَينَ قُطرَيهِ الغَليلُ
وأَقمارٌ هَوادِجُها أفولٌوأَغصانٌ تَميلُ فَتَستَميلُ
وأَردافٌ تُجاذِبُها خُصورٌوكَيفَ يُجاذِبُ السَّمِنَ النُّحولُ
وأَنتَ تَقولُ لَو حمِّلتَ صَبراًوبِالصَّبرِ الجَميلِ هَوىً جَميلُ
فَدَع عَزمي وَما يُدعَى إِلَيهِفَلَيسَ يَهونُ إِلا ما يَهولُ
وأَكثرُ ما تُخوِّفُني المَناياوكَم قَد جاءَني مِنها رَسولُ
تحاولُ ما بخِلتَ عَلَيهِ مِنيوما أَنا بِالَّذي التَمَسَت بَخيلُ
ولَكِن أبعدَت لَمَّا رَأَتنيقَريباً مِن أَبي الحَسَن بنِ لُولُو
وَكَم حَلَّت صُروفُ الدَّهرِ حَولِيفَحَوَّلَهُنَّ عَهدٌ لا يَحولُ
وَجودٌ يُهمِلُ السُّحبَ احتِقاراًإِذا ما اشتَدَّ بَينَهُما الهُمولُ
وأَخلاقٌ كَأبكارِ الغَوانِيإِذا اشتَملَت عَلَيهنَّ الشَّمولُ
وَآراءٌ مُعَلَّقةُ النَّواحِيوَإِن ثَبتَت بِأَفكارٍ تَجولُ
وَقَد تَأتِي العُقولُ إِذا اطمَأَنَّتبِما لَيسَت تَقومُ لَه العُقولُ
لَئِن باتَت تُسابِقُني المَعانيإِلَيكَ كَأنَّ مُختَرعاً مَقولُ
فَما أَنا مُدرِكٌ بِالقَولِ فَضلاًفَكَيفَ وأَنتَ قَوَّالٌ فَعولُ
تَكاثَرَ عِندكَ الشُّعراءُ فَانظُرفإِنَّهُم وإِن كَثُروا قَليلُ
وأَبناءُ السَّبيلِ فَما عَلَيهِمإِذا سأَلوكَ مَعروفاً سَبيلُ
عن القصيدة
«على ما حل بي وهم حلول» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمود بن مسعود بن مصلح، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.