أبني أباظة إن رافع بيتكم

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أبني أباظة إن رافع بيتكم» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبني أباظة إن رافع بيتكم — جعل المكارم فيه والأحسابا

جاء الكرام بكم فيما قصرتمو — عن والد وولدتمو الأنجابا

جربت ودّ شبابكم وكهولكم — فوجدت شيبا عليَة وشبابا

اختالت الشرقية الكبرى بكم — وجلت فتاكم في البيان شهابا

لَسِنٌ إذا صعد المنابر أو نضا — قلما شأى الخطباء والكتابا

وتراه أرفع أن يقول دنّية — يوم الخصومة أو يخط سبابا

لا يخدم الأمم الرجال إذا همو — لم يخدموا الأخلاق والآدابا

فكرى أذقت اليوم عفو بلاغة — وزففت محضا للنهى ولبابا

من كل فاكهة وكل فكاهة — هيأت نحلا واتخذت شرابا

ما زلت تنثر كل طيبة الشذى — حتى جمعت من الزهور كتابا

فأتى ألذ من الربيع وعهده — فضلا وأمتع في البدائع بابا

تلك الرسائل لو شكوت بها الهوى — عطفت على أهل الهوى الأحبابا

عاتبت فيها الحادثات بحكمة — حتى لكدت تلينهن عتابا

ولو استطعت شفيت من أضغانها — شِيَعَ الرجال بمصر والأحزابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
  • بيتكم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • رافع: الرَّافِعُ : فا.-: اسم من أسماءِ اللَّهِ الحُسْنى/ برق رافعٌ، أي ساطع.
  • شبابكم: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى