انظر إلى شمس القصور وبدرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِهاوإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا
لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍجَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا في شَعْرِهَا
وَرْدِيّةُ الوَجَناتِ يَختَبِرُ اسْمَهَامِنْ رِيقِها مَن لا يُحيطُ بِخُبْرِهَا
وتَمايَلَتْ فضحكتُ مِنْ أَرْدافِهاعَجَباً ولكنِّي بكيتُ لِخَصْرِهَا
تَسْقِيكَ كَأْسَ مُدامَةٍ مِنْ كَفِّهاوَرْدِيّةٍ ومُدامةً مِنْ ثَغْرِهَا
عن القصيدة
«انظر إلى شمس القصور وبدرها» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ديك الجن ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: حسين بن شههاب الدين بن حسين بن محمد بن يحيى ابن جاندار البقاعي الكركي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.