شادن راح نحو سرحة ماء

الشاعر: ديك الجن · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«شادن راح نحو سرحة ماء» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ — مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ

وَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْ — دَرَهُ الماءُ في غُلالَةِ رَاحِ

دَقَّ حتى حَسِبْتُهُ وَرَقَ الوَرْ — دِ جَنِيّاً يَرِفُّ بينَ الرِّياحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • كالتفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • يرف: يَرِفَ: يَرْفأ: حَيٌّ مِنَ العَرب. ويَرْفأ أَيضاً: غُلَامٌ لِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهِ أَعلم. الجزء العاشر

قصائد ذات صلة

  • سهام لحاظ من قسي الحواجب
  • يا طلعة طلع الحمام عليها
  • خذ يا غلام عنان طرفك فاثنه
  • تمتع من الدنيا فإنك فاني
  • أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
  • لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا
  • تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
  • مرت فقلت لها تحية مغرم