تجاوز إلى المحتوى

ترك مدحيك كالهجاء لنفسي

المتنبيالخفيفالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ترك مدحيك كالهجاء لنفسي» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    غَيرَ أَنّي تَرَكتُ مُقتَضَبَ الشِعـ

    ـرِ لِأَمرٍ مِثلي بِهِ مَعذورُ

    الواحدي: المقتضب ههنا مصدر بمعنى الاقتضاب وهو الاقتطاع ويستعمل ذلك فيما يقال بديها يقال اقتضب كلاما وشعرا إذا أتى به على البديهة كانه اقتطع غصنا من أغصان الشجر ولم يبين ذلك العذر الذي اعتذر به في ترك الشعر كأنه كان عذرا واضحا قد عرفه الممدوح فأهمل ذكره

  2. ٢

    وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفـ

    ـظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

    الواحدي: يقول إنما يمدحك ما فيك من الأخلاق الحميدة وجود أكثر من شعري فهو لا يترك لي قولا إلا استغرقه

  3. ٣

    فَسَقى اللَهُ مَن أُحِبُّ بِكَفَّيـ

    ـكَ وَأَسقاكَ أَيُّهَذا الأَميرُ

    الواحدي: يقول سقى الله احبابي بكفيك فإنها سقيا نافعة كثيرة وتولى الله سقيك وجعل سقى وأسقى بمعنى واحد وقال يودعه

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.