ترك مدحيك كالهجاء لنفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسيوَقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ
غَيرَ أَنّي تَرَكتُ مُقتَضَبَ الشِعــرِ لِأَمرٍ مِثلي بِهِ مَعذورُ
له شرحوَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ
له شرحفَسَقى اللَهُ مَن أُحِبُّ بِكَفَّيــكَ وَأَسقاكَ أَيُّهَذا الأَميرُ
له شرحعن القصيدة
«ترك مدحيك كالهجاء لنفسي» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٤)، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: ترك مدحيك كالهجاء لنفسي ... وقليل لك، الأبيات ١ و٢ و٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد ابن طغج، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.