ملنا إلى النشر الذي تلتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِيإليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَه
ثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ فيرياضهِ المونقةِ الناضِرَه
حولَ غديرٍ ماؤُه دارعٌوالأرضُ من رقَّتِه حاسِرَه
فالشمس إنْ حاذَتْهُ رأْدَ الضُّحَىحسناءُ في مرآتِها ناظِرَه
والشهب إن حاذَتْهُ جُنحَ الدُّجَىتسبحُ في لُجَّتِه الزاخِرَه
قد ركّب الخضراء فيه فمنحصبائِه أنجُمُها الزاهِرَه
يخصَر إن مرَّ بأرجائِهلفحُ سَمومٍ في لَظَى الهاجِرَه
أنموذجُ الماءِ الذي جاءَنا الوعدُ بأنْ نُسْقَاهُ في الآخِرَه
عن القصيدة
«ملنا إلى النشر الذي تلتقي» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نسيم الصبا»: الفصل السادس: في البحر والنهر، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصفت به الأنهار، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.