يا سندي والذي مودته

الشاعر: الطغرائي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«يا سندي والذي مودته» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سندي والذي مودَّتُه ... عنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُ

من ألمِ الظهرِ أستغيثُ ولا ... يألَمُ ظهرٌ إليك يَسْتَنِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • سندي: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
  • هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
  • لقد هاجني والصبح طلق المباسم
  • لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
  • الحمد لله العلي القادر
  • ما بعد يومك للحزين الموجع
  • لقاء الأماني في ضمان القواضب
  • نظري إلى لمع الوميض حنين