أتسعى هكذا أبدا
الشاعر: الطغرائي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أتسعى هكذا أبدا» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتسعَى هكذا أبَدا ... وتأمُلُ عيشةً رغَدَا
وهَبْكَ ملكتَ رزقَ غدٍ ... فمنْ لكَ بالحياةِ غَدَا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وهبك: وَهَبَ: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الوَهَّابُ. الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عَنِ الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِبُها وَهَّاباً، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالغة. غَيْرُهُ: الوَهَّابُ، مِنْ صفاتِ اللَّهِ … (لسان العرب)