وكنت أراني مفلتا شرك الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوىفقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ
وأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُفقمتُ إِليه مسرعاً غيرَ لابِثِ
وأعطيتُ إخوانَ البطالةِ صَفْقَتِيوبِعْتُ قديماً من غَرامٍ بحادثِ
فما صفقتي في البيعِ صفقةُ خاسرٍولا بيعتي للحب بيعةُ ناكثِ
فلا تعذلوني في غراميَ بعدَماتولَّى الصِّبَا فالعَذْلُ أوَّلُ باعِثِ
ولا تبحثُوا عن سرِّ قلبيَ إنَّهُصفَاً ليس يمضي فيه مِعْوَلُ باحثِ
أرى صَبواتِ الحبِ قد جَدَّ جدُّهَاوقد كان بدء الحب مَزْحَةُ عابثِ
عن القصيدة
«وكنت أراني مفلتا شرك الهوى» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في المطلق والمشترك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.، الأبيات ١ و٥ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.