ليكتنفك السرور والفرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُوَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُ
فَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاًفَالفَتحُ يُقرا وَالفِصحُ يُفتَتَحُ
وَاليَومُ دَجنٌ وَالدارُ قُطرُبُلٌفيها عَنِ الشاغِلينَ مُنتَزَحُ
فَاِنعَم سَليمَ الأَقطارِ تَغتَبِقُ الصَهباءَ مِن دَنِّها وَتَصطَبِحُ
وَإِن أَرَدتَ اِجتِراحَ سَيِّئَةٍفَهَهُنا السَيِّئاتُ تُجتَوَحُ
عن القصيدة
«ليكتنفك السرور والفرح» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، الأبيات ١ و٢ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.