نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُداوَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّماتَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُقَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلاوَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُمَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُناأَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُمِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةًفَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنىأَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُماشَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُهابَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا
عن القصيدة
«نعتد أنحسنا بعزك أسعدا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.