بني عثمان أنتم في غني

الشاعر: البحتري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«بني عثمان أنتم في غني» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ — رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ

مَتى يُقرى السَديفُ بِساحَتَيكُم — وَمُرُّ الماءِ عِندَكُم يُباعُ

وَإِنَّ بَخيلَكُم بِالجودِ يُكنى — سَفاهاً وَاِسمُ صِفرِدِكُم شُجاعُ

أَبِالأَسماءِ وَالأَلقابِ فيكُم — يُنالُ المَجدُ وَالشَرَفُ اليَفاعُ

وَكُنتُم بَعدَ عَبدِكُمُ نَظيفٍ — رَبيضاً أُطلِقَت فيهِ السِباعُ

يَعِزُّ عَلَيَّ ماصَنَعَت سُلَيمٌ — بِكُم وَالحَربُ فاحِشَةٌ شَناعُ

وَتَخلِيَةُ الدِيارِ فَلا سَروجٌ — مَحَلٌّ لِلقَويمِ وَلا الفِراغُ

وَخِذلانُ العَشائِرِ حَيثُ أَمَّت — هَوازِنُ دارَكُم وَهُمُ سِراعُ

وَقَد ذَبَحوكُمُ سَرَفاً وَبَغياً — بِتَلِّ عُقَيبَ إِذ كُرِهَ المِصاعُ

فَما حامَت بَنو عَبسٍ عَلَيكُم — وَلا قالَت فَزارَةُ لاتُراعوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السديف: السَّدِيفُ : لحمُ السَّنام؛ قَدَّمَ الرَّجُلُ لضيوفِهِ سَدِيفاً ج سَدَائِفٌ وسِدَافُ.
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • اليفاع: اليَفَاعُ : المُرْتفِعُ من كلْ شيء، يكون في المُشرِف من الأرض والجبل والرّمل وغيرها؛ تسلَّق الراعي اليَفَاعَ.
  • بخيلكم: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • داركم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء