هذا كتابك فيه الجهل والعنف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُقَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَنذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُهامِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذاقَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَهاوَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَليهَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِأَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُمِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذاسَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَناشَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍوَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاًمِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ
عن القصيدة
«هذا كتابك فيه الجهل والعنف» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان، الأبيات ٧ و٨ و١٢ و١٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.