إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا شِئتَ فَاندُبني إِلى الراحِ وَانعِنيإِلى الشَربِ مِن ذي خُلَّةٍ وَنَديمِ
أَميلوا الزُجاجَ الصَفوَ عَنّي فَإِنَّكُمأَقَمتُم وَما شَخصي لَكُم بِمُقيمِ
بِجِسمي سَقامٌ كُلَّما جُزتُ رَدَّنيإِلى كَمَدٍ في الصَدرِ غَيرِ سَقيمِ
فَإِن مِتُّ كانَ المَوتُ مِن كَرَمِ الهَوىوَلَيسَ الهَوى إِن لَم أَمُت بِكَريمِ
فَقُل لِنَسيمِ الوَردِ عَنكَ فَإِنَّنيأُعاديكَ إِجلالاً لِوَجهِ نَسيمِ
نَدِمتُ وَقالَ الناسُ كَيفَ تَرَكتَهُفَقُل في مَلامٍ واقِعٍ بِمُليمِ
أَبا الفَضلِ راجِع مِن حِجاكَ فَإِنَّنيعَلى خَطَرٍ مِمّا يُخافُ عَظيمِ
وَخَبَّرتَني أَنَّ العَزاءَ تَكَرُّموَهَل يَتَعَزّى عَنهُ غَيرُ لَئيمِ
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍوَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
عن القصيدة
«إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٠)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.