تكاثر يربوع عليك ومالك

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تكاثر يربوع عليك ومالك» من شعر الفرزدق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَكاثَرُ يَربوعٌ عَلَيكَ وَمالِكٌ — عَلى آلِ يَربوعٍ فَما لَكَ مَسرَحُ

إِذا اِقتَسَمَ الناسُ الفَعالَ وَجَدتَنا — لَنا مِقدَحا مَجدٍ وَلِلناسِ مِقدَحُ

فَأَغضِ بِشُفرَيكَ الذَليلَينِ وَاِجتَدِح — شَرابَكَ ذا الغَيلِ الَّذي كُنتَ تَجدَحُ

وَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتٍ نِساءَكُم — بِنا يَومَ ذي بيضٍ صَلادِمُ قُرَّحُ

وَكُلُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُ — قَريعُ هِجانٍ يَخبِطُ الناسَ شَرمَحُ

فَأَنزَلَهُنَّ الضَربُ وَالطَعنُ بِالقَنا — وَبيضٌ بِأَيمانِ المُغيرَةِ تَجرَحُ

وَرَدنا عَلى سودِ الوُجوهِ كَأَنَّهُم — ظَرابِيُّ أَو هُم في القَراميصِ أَقبَحُ

إِذا سَأَلوهُنَّ العِناقَ مَنَعنَهُم — وَفَدَّينَ حَيَّي مالِكٍ حينَ أَصبَحوا

جَريرٌ وَقَيسٍ مِثلُ كَلبٍ وَثُلَّةٍ — يَبيتُ حَوالَيها يَطوفُ وَيَنبَحُ

وَما هُوَ مِنها غَيرَ أَنَّ نِباحَهُ — لِيونِعَ في أَلبانِها حينَ يُصبِحُ

وَعانَقَ مِنّا الحَوفَزانَ فَرَدَّهُ — إِلى الحَيِّ ذو رِدءٍ عَنِ الأَصلِ مِزرَحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتسم: اقْتَسَمَ يَقْتَسِمُ اقْتِساماً :- القومُ المالَ: أخذَ كلُّ واحدٍ قسمه منه؛ اقتسمَ الورثةُ تركةَ المتوفَّى.
  • العناق: العَنَاقُ : الأنثى من أولاد المعز والغنم قبل استكمالها الحول ج أَعْنُق وعُنُق وعُنُوق.-: في الفلك، الوسطى من بنات نعش ج عُنوق.- الأرض: حيوان من عائلة السّنّور أكبر منه قليلا وهو من الجوارح الصائدة ويدعى كذلك الغنْفُطُ وا …
  • الغيل: غيل: الغَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي ترضِعه المرأَة ولدَها وَهِيَ تؤْتَى؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ: وَلَا أَرضعْته غَيْلا وَقِيلَ: الغَيْل أَن تُرضِع المرأَة ولدَها عَلَى حَبَل، وَ …
  • بالقنا: قنأ: قَنَأَ الشيءُ يَقْنَأُ قُنُوءًا: اشْتَدَّتْ حُمرَتُه. وقَنَّأَهُ هُوَ. قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: يَسْعَى بِهَا ذُو تُومَتَيْنِ مُشَمِّرٌ، ... قَنَأَتْ أَنامِلُه مِنَ الفِرْصاد والفِرْصادُ: التُّوتُ. وَفِي الْحَدِ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا