تضعضع طودا وائل بعد مالك
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«تضعضع طودا وائل بعد مالك» من شعر الفرزدق، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَضَعضَعَ طَودا وائِلٍ بَعدَ مالِكٍ ... وَأَصبَحَ مِنها مِعطَسُ العِزِّ أَجدَعا
فَأَينَ أَبو غَسّانَ لِلجارِ وَالقِرى ... وَلِلحَربِ إِن هُزَّ القَنا فَتَزَعزَعا
لَقَد بانَ لَم يُسبَق بِوِترٍ وَلَم يَدَع ... إِلى الغَرَضِ الأَقصى مِنَ المَجدِ مَنزَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الغرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل … (لسان العرب)
- بوتر: وتر: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ العَدَدِ. وأَوْتَرَهُ أَي أَفَذَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ الوَتْرَ، وأَهل نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ، وَهِيَ صَلَاةُ … (لسان العرب)
- طودا: عادةٌ طادِيَةٌ، أي ثابتة قديمة. ويقال هو مقلوب واطِدَةٍ. قال القطامي: وما تَقَضَّى بَواقي دَيْنِها الطادي [[صدره: ما اعْتادَ حُبُّ سُلَيْمى حينَ مُعْتادِ]] * والدينُ: الدأب والعادة. (الصحاح)
- غسان: غسن: الغُسْنَةُ: الخُصْلةُ مِنَ الشَّعَر، وَكَذَلِكَ الغُسْناةُ؛ وَقَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقطُ: بَيْنَا الفَتى يَخْبِطُ فِي غُسْناتِه، ... إِذْ صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْراتِه، فاجْتاحَها بشَفْرَتَيْ مِبْراتِه. قَالَ ابْنُ … (لسان العرب)
- معطس: عطس: عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِس، بِالْكَسْرِ، ويَعْطُس، بِالضَّمِّ، عَطْساً وعُطاساً وعَطْسة، وَالِاسْمُ العُطاس. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُحِب العُطاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤب. قَالَ ابْنُ الأَثير: إِنما أَحبَّ العُطاس لأَنه … (لسان العرب)