ولما دنا رأس التي كنت خائفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا دَنا رَأسُ الَّتي كُنتُ خائِفاًوَكُنتُ أَرى فيها لِقاءَ لِزامِ
حَلَفتُ عَلى نَفسي لِأَجتَهِدَنَّهاعَلى حالِها مِن صِحَّةٍ وَسَقامِ
أَلا طالَ ما قَد بِتُّ يوضِعُ ناقَتيأَبو الجِنِّ إِبليسٌ بِغَيرِ خِطامِ
يَظَلُّ يُمَنّيني عَلى الرَحلِ وارِكاًيَكونُ وَرائي مَرَّةً وَأَمامي
يُبَشِّرُني أَن لَن أَموتَ وَأَنَّهُسَيُخلِدُني في جَنَّةٍ وَسَلامِ
فَقُلتُ لَهُ هَلّا أُخَيَّكَ أَخرَجَتيَمينُكَ مِن خُضرِ البُحورِ طَوامِ
رَمَيتَ بِهِ في اليَمِّ لَمّا رَأَيتَهُكَفِرقَةِ طَودَي يَذبُلٍ وَشَمامِ
فَلَمّا تَلاقى فَوقَهُ المَوجَ طامِياًنَكَصتَ وَلَم تَحتَل لَهُ بِمَرامِ
أَلَم تَأتِ أَهلَ الحِجرِ وَالحِجرُ أَهلُهُبِأَنعَمِ عَيشٍ في بُيوتِ رُخامِ
فَقُلتَ اِعقِروا هَذي اللَقوحَ فَإِنَّهالَكُم أَو تُنيخوها لَقوحُ غَرامِ
فَلَمّا أَناخوها تَبَرَّأتَ مِنهُمُوَكُنتَ نَكوصاً عِندَ كُلِّ ذِمامِ
وَآدَمَ قَد أَخرَجتَهُ وَهوَ ساكِنٌوَزَوجَتَهُ مِن خَيرِ دارِ مُقامِ
وَأَقسَمتَ يا إِبليسُ أَنَّكَ ناصِحٌلَهُ وَلَها إِقسامَ غَيرِ إِثامِ
فَظَلّا يَخيطانِ الوِراقَ عَلَيهِمابَأَيديهِما مِن أَكلِ شَرِّ طَعامِ
فَكَم مِن قُرونٍ قَد أَطاعوكَ أَصبَحواأَحاديثَ كانوا في ظِلالِ غَمامِ
وَما أَنتَ يا إِبليسُ بِالمَرءِ أَبتَغيرِضاهُ وَلا يَقتادُني بِزِمامِ
عن القصيدة
«ولما دنا رأس التي كنت خائفا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ضرائر الشعر»: فصل الزيادة، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.