إذا شئت هاجتني ديار محيلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌوَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ
بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتالِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ
فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍوَغَيرُ ثَلاثٍ لِلرَمادِ رِئامِ
أَلَم تَرَني عاهَدتُ رَبّي وَإِنَّنيلَبَينَ رِتاجٍ قائِمٌ وَمَقامِ
عَلى قَسَمٍ لا أَشتُمُ الدَهرَ مُسلِماًوَلا خارِجاً مِن فِيَّ سوءَ كَلامِ
أَلَم تَرَني وَالشِعرَ أَصبَحَ بَينَنادُروءٌ مِنَ الإِسلامِ ذاتُ حُوامِ
بِهِنَّ شَفى الرَحمَنُ صَدري وَقَد جَلاعَشا بَصَري مِنهُنَّ ضَوءَ ظَلامِ
فَأَصبَحتُ أَسعى في فَكاكِ قِلادَةٍرَهينَةِ أَوزارٍ عَلَيَّ عِظامِ
أُحاذِرُ أَن أُدعى وَحَوضي مُحَلِّقٌإِذا كانَ يَومُ الوِردِ يَومَ خِصامِ
وَلَم أَنتَهِ حَتّى أَحاطَت خَطِيئَتيوَرائي وَدَقَّت لِلدُهورِ عِظامي
لَعَمري لَنِعمَ النِحيُ كانَ لِقَومِهِعَشِيَّةَ غَبَّ البَيعُ نَحيُ حُمامِ
بِتَوبَةِ عَبدٍ قَد أَنابَ فُؤادُهُوَما كانَ يُعطي الناسَ غَيرَ ظِلامِ
أَطَعتُكَ يا إِبليسُ سَبعينَ حِجَّةًفَلَمّا اِنتَهى شَيبي وَتَمَّ تَمامي
فَرَرتُ إِلى رَبّي وَأَيقَنتُ أَنَّنيمُلاقٍ لِأَيّامِ المَنونَ حِمامي
عن القصيدة
«إذا شئت هاجتني ديار محيلة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون، البيت ٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والعشرون بعد الثلاثمائة، البيت ٤
- «رسالة الغفران»: العجاج (٢)، البيت ٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: قول الفرزدق حينما تعلق بأستار الكعبة، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: خبر تنسكه فى آخر عمره وما قاله من شعر فى ذلك، البيت ٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيه النهي عن تعرض الشعراء، البيتين ٤ و١٤
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: أول ابتداء الفرزدق، البيت ٤
- «الكشكول»: تلاميذ أفلاطون، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.