أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحاوجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
وباتَ زِنادُ البرقِ يَقدَحُ نارَهعلى الآسِ حتى اهتزَّ فيه وقدَّحا
كأنَّ حَمامَ الرَّوضِ نَشْوَانُ كلماترنَّمَ في أغصانِه أو تَرَجَّحا
ولاذَ نسيمُ الرَّوْضِ من طولِ سَيرِهحسيراً بأطرافِ الغصونِ مُطلَّحا
فباشرَ وَرْدَ الأُقحوانِ مُشرَّفاًوصافحَ وردَ الباقِلاَءِ مجنَّحا
وحلَّلَ من أزرارِهِ النَّوْرَ فاغتدَىكلفظِ جَليبٍ همَّ أن يتفصَّحا
وشَقَّ على لونِ الخدودِ شَقائقاًرأَته عيونُ السِّربِ أبهى وأصلَحا
أراكَ نصالَ النَّبلِ قبلَ اتِّضاحِهوحلَّ خَراجُ النبلِ حينَ تفتَّحا
عن القصيدة
«أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: رقة النسيم، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.