إن عن لهو أو سنح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ عَنَّ لَهوٌ أو سَنَحْفَاغْدُ إلى اللَّهوِ ورح
رضيتُ أن أحظَى بعِزِّاليأسِ والعِزُّ مِنَح
وصاحبٍ يقدَحُ لينارَ السرورِ بالقَدَح
فُرحتُ مَطويَّ المُنىلا أزجُرُ الطَّيرَ الرَّوَح
ولا أقولُ لامرئضَنَّ بمالٍ أو سمَح
ولا أرى من صبوَةٍنَهْجَ التُّقى وإن وَضَح
تُصافِحُ الكأسُ يديما ارتدَّ خطْبٌ أو صفَح
في روضَةٍ قد لَبِسَتمن لؤلؤ الطَّلِّ سُبَح
يألَفُني حَمامُهامغتبِقاً ومُصطَبِح
أُوقِظُه بالعَزفِ أويُوقِظُني إذا صدَح
والجوُّ في مُمسَّكٍطِرازهُ قَوْسُ قُزَح
يبكي بلا حُزنٍ كمايَضحَكُ من غيرِ فرَح
كم جامحٍ مُمتَنِعٍخلَّيتُه لمَّا جَمَح
وكم عَذُولٍ ناصحٍقلتُ له وقد نَصَح
أقْصِرْ فمَنْ رامَ صَلاحَ العيشِ بالكأسِ صَلُح
عن القصيدة
«إن عن لهو أو سنح» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ٣ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الخامس عشر في شرب يوم الدجن، الأبيات ٣ و٨ و٩ و١١ وغيرها
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، الأبيات ٣ و٨ و١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، الأبيات ٣ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٢)، الأبيات ٣ و٨ و١١
- «الكشكول»: البرهان على مساواتة الزوايا الثلاث في المثلث لقائمتين، الأبيات ٣ و٨ و١١ و١٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٣ و٨ و١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.