تعلم أن شر الناس حي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّيُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ
وَلَولا عَسبُهُ لَرَدَدتُموهُوَشَرُّ مَنيحَةٍ عَسبٌ مُعارُ
إِذا جَمَحَت نِساؤُكُمُ إِلَيهِأَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغارُ
يُبَربِرُ حينَ يَعدو مِن بَعيدٍإِلَيها وَهوَ قَبقابٌ قُطارُ
كَطِفلٍ ظَلَّ يَهدِجُ مِن بَعيدٍضَئيلِ الجِسمِ يَعلوهُ اِنبِهارُ
إِذا أَبزَت بِهِ يَوماً أَهَلَّتكَما تُبزي الصَعائِدُ وَالعِشارُ
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ لَهُم رَسولاًبَني الصَيداءِ إِن نَفَعِ الجِوارُ
بِأَنَّ الشِعرَ لَيسَ لَهُ مَرَدٌّإِذا وَرَدَ المِياهَ بِهِ التِجارُ
عن القصيدة
«تعلم أن شر الناس حي» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني عشر بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الفصل الرابع: الأمثال الشعرية، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.