توكل على الله في كل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توكَّلْ على الله في كُلِّما تحاولُهُ واتَّخِذْهُ وَكيلا
ولا يَخْدعَنَّكَ شِرْبٌ صفَافأظما قليلا وأروى غليلا
فإنَّ الزَّمانَ يَذِلُّ العَزيزَويجعَلُ كُلَّ جَليلٍ ضَئيلا
ألم ترَ ناصِرَ دينِ الإلهِوكانَ المَهيبَ العَظيمَ الجَليلا
أعدَّ الفُيولَ وقادَ الخُيولَوصيَّرَ كُلَّ عزيزٍ ذليلا
وحفَّ الملوكُ بهِ خاضِعينوزُفُّوا إليه رعيلاً رعيلا
فلّما تمكّنَ من أمرِهِوكان لهُ الشَّرقُ إلاّ قليلا
وأوهَمهُ العِزُّأنَّ الزَّمانَإذا رامَهُ نَدَّ عنهُ كليلا
كذلِكَ يفعلُ بالشّامتينَويَفنيهمُ الدَّهرُ جيلاً فجيلا
أتتْهُ المَنِيَّةُ مُغتالَةًوسلَّتْ عليهِ حُساماً صَقيلا
فلْم يُغنِ عنهُ كُماةُ الرِّجالولم يُجدِ فيلٌ عَليهِ فَتيلا
عن القصيدة
«توكل على الله في كل» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر وفاة السلطان علاء الدين خوارزم شاه محمد بن تكش، البيت ٦
- «سير أعلام النبلاء»: خوارزمشاه محمد بن إيل رسلان بن أتسز الخوارزمي، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.