الصبر مفتاح ما يرجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصَبرُ مِفتاحُ ما يُرجّىوَكُلُّ خَيرٍ بِهِ يَكونُ
فَاِصبِر وَإِن طالَتِ اللَياليفَرُبَّما طاوَعَ الحُرونُ
وَرُبما نِيلَ بِاِصطِبارٍما قيلَ هَيهاتَ ما يَكونُ
عن القصيدة
«الصبر مفتاح ما يرجى» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: ممن لا يستطيع بها ملكة، البيت ٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تتمة باب المغايرة، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٠)، البيتين ٢ و٣
- «الكشكول»: هذه كتابة كتبها العارف الواصل الصمداني الشيخ محيي الدين ابن عربي، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.