وكان غريب الحسن قبل عذاره

الشاعر: أبو الحسن بن خروف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وكان غريب الحسن قبل عذاره» من شعر أبو الحسن بن خروف، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكان غريبَ الحُسنَ قبل عِذاره ... فلمّا بدا صار الغَريبَ المُصنَّفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • عذاره: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا زرت يا زوراء كف حلاحل
  • وذي صلف وقد سرت خلفه
  • أهواه مثل أبي أجم وربما
  • يا من حوى كل مجد
  • وقطيع حوى شراب حكيم
  • مثلي يسمى أديبا
  • حلبت الدهر أشطره
  • أيا أسد الأداب عطفة راحم