أيها المبصر الصحيح السميع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُأَنتَ في اللَهوِ وَالهَوى مَخدوعُ
كَيفَ يَعمى عَنِ السَبيلِ بَصيرٌعَجَباً ذا أَو يَستَصِمُّ سَميعُ
ما لَنا نَستَطيعُ أَن نَجمَعَ المالَ وَرَدَّ المَماتِ لا نَستَطيعُ
حُبِّبَ الأَكلُ وَالشَرابُ إِلَيناوَبِناءُ القُصورِ وَالتَجميعُ
وَصُنوفُ اللَذاتِ مِن كُلِّ لَونٍوَالفَنا مُقبِلٌ إِلَينا سَريعُ
لَيسَ يَنجو مِنَ الفَنا فاخِرُ البَيتِ وَلا السِفلَةُ الدَنيءُ الوَضيعُ
كُلُّ حَيٍّ سَيَطعَمُ المَوتَ كَرهاًثُمَّ خَلفَ المَماتِ يَومٌ فَظيعُ
كَيفَ نَلهو وَكَيفَ نَسلو بِعَيشٍهُوَ مِنّا مُستَرجَعٌ مَنزوعُ
نَجمَعُ الفانِيَ القَليلَ مِنَ المالِ وَنَنسى الَّذي إِلَيهِ الرُجوعُ
في مَقامٍ تَعشى العُيونُ لَدَيهِوَالمُلوكُ العِظامُ فيهِ خُضوعُ
عن القصيدة
«أيها المبصر الصحيح السميع» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.