ربما ضاق الفتى ثم اتسع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَعوَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
إِنَّ مَن يَطمَعُ في كُلِّ مُناًأَطمَعَتهُ النَفسُ فيها لَطَمِع
لِلتُقى عاقِبَةٌ مَحمودَةٌوَالتُقى المَحضُ لِمَن كانَ يَزِع
وَقَنوعُ المَرءِ يَحمي عِرضَهُما القَريرُ العَينِ إِلّا مَن قَنِع
وَسُرورُ المَرءِ فيما زادَهُوَإِذا ما نَقَصَ المَرءُ جَزِع
عِبَرُ الدُنيا لَنا مَكشوفَةٌقَد رَأى مَن كانَ فيها وَسَمِع
وَأَخو الدُنيا غَداً تَصرَعُهُفَبِأَيِّ العَيشِ فيها يَنتَفِع
وَأَرى كُلِّ مُقيمٍ زائِلاًوَأَرى كُلِّ اتِّصالٍ مُنقَطِع
وَاعتِقادُ الخَيرِ وَالشَرِّ إِسىًبَعضُنا فيهِ لِبَعضِ مُتَّبِع
أُمَمٌ مَزروعَةٌ مَحصودَةٌكُلُّ مَزروعٍ فَلِلحَصدِ زُرِع
يَصرَعُ الدَهرُ رِجالاً تارَةًهَكَذا مَن صارَعَ الدَهرَ صُرِع
إِنَّما الدُنيا عَلى ما جُبِلَتجيفَةٌ نَحنُ عَليها نَصطَرِع
التَقِيُّ البَرُّ مَن يَنبُذُهاوَالمُحامي دونَها الخِبُّ الخَدِع
فَسَدَ الناسُ وَصاروا إِن رَأَواصالِحاً في الدينِ قالوا مُبتَدِع
اِنتَبِه لِلمَوتِ يا هَذا الَّذيعِلَلُ المَوتِ عَلَيهِ تَقتَرِع
خَلَّ ما عَزَّ لِمَن يَمنَعُهُقَد تَرى الشَيءَ إِذا عَزَّ مُنِع
وَاِسلُ في دُنياكَ عَمّا اِسطَعتَهُوَاِلهُ عَن تَكليفِ ما لَم تَستَطِع
عن القصيدة
«ربما ضاق الفتى ثم اتسع» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.