كأني بالتراب عليك ردما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِرَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍيُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاًكَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَناياتُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساًوَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فيناعَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُعَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراًوَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاًوَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِوَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاًوَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءًأَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌكَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍأَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما
عن القصيدة
«كأني بالتراب عليك ردما» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ١٣
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الميم، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٣)، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٢)، البيت ١٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٢)، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.