مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مع الثمانين عاث الدهر في جلديوساءني ضعف رجلي واضطراب يدي
إذا كتبت فخطي جد مضطربكخط مرتعش الكفين مرتعد
فاعجب لضعف يدي عن حملا قلمامن بعد حطم القنا في لبة الأسد
وإن مشيت وفي كفي العصا ثقلترجلي كأني أخوض الوحل في الجلد
فقل لمن يتمنى طول مدتههذي عواقب طول العمر والمدد
عن القصيدة
«مع الثمانين عاث الدهر في جلدي» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٥ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العصا»: فصل (٤)، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو المظفر، أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الكناني الكلبي الشيزري، مؤيد الدولة، البيت ٤
- «سير أعلام النبلاء»: ابن منقذ أبو المظفر أسامة بن مرشد بن علي الكناني، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.