فوض الأمر راضيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَوِّض الأمرَ راضِياجَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ
لَيس في الرِّزقِ حيلةٌإنّما الرِّزقُ بالقِسَمْ
دلَّ رزقُ الضعيفِ وهْوَ كَلَحمٍ على وضَمْ
وافتقارُ القويِّ ترْهَبُهُ الأُسْدُ في الأجَمْ
أنَّ للخلقِ خالِقاًلا مَردَّ لِما حَكَمْ
أوبَقْتَ نفسُكَ يا ظلومُ بِما احْتَقَبْتَ من المَظالِمْ
أظَننتَ أنَّ المالَ لايَفنى وأنَّ المُلكَ دائِمْ
هيهاتَ أنتَ وما جَمَعْتَ كَلاكُما أحلامُ نائمْ
تَفنى ويَفنى والَّذِييَبقى الخَطايا والمآثمْ
وغداً يُناقِشُكَ الحِسابَ عَلى الحَقيرِ مِن الجَرائِمْ
ملكٌ تُناجيهِ القُلوبُ مِنَ الذُّنوبِ بما تُكاتِمْ
عدلُ القضاءِ بكلِّ مَاتُخفي صُدورُ الخلقِ عالِمْ
عن القصيدة
«فوض الأمر راضيا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة إحدى وثمانين وستمائة، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.