وما أشكو تلون أهل ودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
مَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُمفما أرجوهُمُ فِمين رَجوتُ
إذا أدْمَتْ قَوارِصُهُم فؤاديكَظَمتُ على أَذَاهم وانطويْتُ
ورُحتُ عليهِمُ طَلْقَ المُحَيَّاكأَنّي ما سمِعتُ ولا رأيتُ
تجنَّوْا لِي ذُنوباً ما جنتْهايَدايَ ولا أَمرتُ ولا نَهيتُ
ولا واللّهِ ما أضمرتُ غدْراًكما قد أظهَروهُ ولا نَويتُ
ويومُ الحشرِ موعدُنا وتَبدُوصحيفةُ ما جنَوْهُ وما جنيتُ
عن القصيدة
«وما أشكو تلون أهل ودي» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أسامة بن منقذ، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: مؤيد الدولة ابن منقذ، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الغين المعجمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو المظفر، أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الكناني الكلبي الشيزري، مؤيد الدولة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وثمانين وخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.