يا علما لاح لخفض العدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدىوَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُ
عَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاًوَقَلبُهُ بِالهَمِّ مَكروبُ
حا شاكَ أَن تُنصِفَ مَن دونَهوَحَقُّهُ عِندَكَ مَغصوبُ
فَكُلُّ ما يَغرِسُ وَحشُ الفَلامُتَّهَمٌ في فِعلِهِ الذَيبُ
الذِئبُ لا يُؤمِنُ لَكِنَّهُعَليهِ في يوسُفَ مَكذوبُ
وَقَد تَجَلّى الحَقَّ مِن بَعدِ ماصَدَّقَ فيهِ السَعيَ يَعقوبُ
كَذَلِكَ العَبدُ الَّذي حَقُّهُبِباطِلِ الأَعداءِ مَغلوبُ
رَأوكَ لِلسَعيِ بِهِ سامِعاًفَلُفِّقَت عَنهُ الأَكاذيبُ
عن القصيدة
«يا علما لاح لخفض العدى» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٩)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.