لسيري في الفلا والليل داج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍوَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍلِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن
وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍيُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن
وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍبِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن
وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍخَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍمُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍوَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن
وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن
وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍبِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن
وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍلِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن
فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍكَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن
وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍعَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍوَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍيُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن
وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍشَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍغَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن
تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍبِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن
وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍلِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن
أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍوَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن
وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍوَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن
فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍوَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
عن القصيدة
«لسيري في الفلا والليل داج» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس اللفظي والمقلوب، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.